La regola dei ribelli

[da Sirialibano] Un vero e proprio codice etico della rivoluzione armata è il testo diffuso oggi 3 agosto 2012 dai ribelli siriani anti-regime, che si impegnano a usare le armi prima di tutto “per difendere i siriani in rivolta”, a rispettare i diritti dei prigionieri, a non praticare alcun tipo di torture e violenze nei loro confronti e a non fare giustizia in modo sommario.

Il codice è firmato da 18 diversi comandanti militari dell’Esercito libero, operativi nelle regioni di Damasco, Homs, Dayr az Zor, Hama e Idlib. Per ora mancano i comandanti della regione di Aleppo, dove infuria la battaglia tra miliziani anti-regime e governativi e dove si sono verificate esecuzioni sommarie da parte dei ribelli contro membri delle milizie irregolari pro-regime.

Il testo prevede, tra l’altro, che “le armi vengano consegnate all’autorità transitoria che assumerà la guida del Paese in via temporanea dopo la caduta del regime” e che i prigionieri non siano torturati e né siano commesse violenze di alcun tipo, che non siano compiute esecuzioni sommarie, che ci si astenga dal sequestro di persona a scopo di estorsione, dal depredare e compiere furti, dal compiere vendette su base confessionale, etnica o basata su altri tipi di discriminazioni.

Chi tra le file dell’Esl commetterà crimini sarà sottomesso a processo equo da parte degli organi competenti creati dall’Esl sotto monitoraggio da parte di organizzazioni umanitarie indipendenti.

Qui di seguito il testo originale in arabo con in calce i nomi dei primi firmatari.

وثيقة عهد لعناصر الجيش الحر
بينما تتسع مراتب “الجيش الحر” ويخوض مقاتلوه الشجعان معركة وطنية متعددة
الجبهات، تمس الحاجة إلى قواعد ناظمة لعمله، تجمع بين روح المهمة الوطنية التي
يقوم بها اليوم، مواجهة النظام الأسدي المعتدي والسعي من أجل إسقاطه، وبين
مقتضيات العدالة والانضباط العسكري.
هذه مدونة وجيزة، مقترحة من “لجان التنسيق المحلية”، نتقدم بها إلى المقاتلين وإلى
الرأي العام،  بهدف حفز مزيد من الانتباه إلى قواعد العمل العسكري الأخلاقية
والسياسية.  وهي لاتفترق عن مضامين عدد من المواقف التي صدرت عن
قياداتالجيش الحر في سوريا مؤخرا، وأعلنت جملة من المبادئ التي تمثل جوهر ثورتنا
وأساسها الأخلاقي والوطني.

——————————

تفجرت الثورة السورية في منتصف آذار 2011 ضد نظام طغياني فاسد، أضعف وطننا
وأذل شعبنا، ورفع فوق رقاب السوريين طغمة منحطة، واجهت الاحتجاجات الشعبية
بالعنف والكراهية منذ البداية، وزجت الجيش الوطني في مواجهة الشعب الثائر دفاعا
عن نظام الطغمة.
لقد تشكل الجيش الحر من ضباط وصف ضباط وجنود شرفاء، انشقوا عن قوات
النظام المعتدية لأنهم رفضوا قتل مواطنيهم، وانضم إليه مدنيون أُباة تعرضت أسرهم
ومواطنهم لعدوان النظام الأسدي.
ويشكل الجيش الحر اليوم مكونا عسكريا أصيلا للثورة السورية المجيدة. ولذلك فإن
قيم الثورة وأهدافها، الحرية والكرامة والعدالة لسورية والسوريين، وحماية الوطن
ووحدته، هي عقيدة الجيش الحر والمبادئ العليا الموجهة لعمله وسلوك أفراده. إن
الجيش الحر يتطلع إلى اليوم الذي تتحرر فيه سورية ليكون نواة الجيش الوطني الجديد
المدافعة عن استقلال البلاد وسيادتها ودستورها ومؤسساتها الديمقراطية . وهو يكافح
ويبذل الدماء من أجل أن يأتي هذا اليوم.

المادة الأولى
كعنصر في الجيش السوري الحر، عسكري منشق أو مدني متطوع، مهمتي الأولى هي
الدفاع عن السوريين الثائرين في وجه نظام الطغيان، بما يضمن استمرار الثورة حتى
إسقاط النظام. إن سلاحي موجه حصرا ضد النظام الأسدي المعتدي، وهو في خدم
سورية وطني، وحرية الشعب السوري. أنا مقاتل في معركة الدفاع عن الشعب
والوطن الذي فرضها علينا النظام المجرم، أعمل بسلاحي على إسقاطه.

المادة الثانية
أتعهد أمام شعبي وثورتي بأن أربأ بنفسي عن أية سلوكات أو ممارسات تسيء إلى
مبادئ ثورتنا التي قامت عليها، مبادئ الحرية والمواطنة والكرامة. وعليه فإنني أحترم
حقوق الإنسان وفق ما تمليه مبادئ شرائعنا الدينية السمحاء وقواعد القانون الدولي
لحقوق الانسان التي نناضل اليوم كي نراها مطبقة على جميع السوريين في سوريا
المستقبل.

المادة الثالثة
أي شخص يحمل السلاح في صفوف النظام مهما كانت صفته، ويتم اعتقاله أو
يستسلم لعناصر الجيش الحر، وأي شخص يعمل بأجر أو بغير أجر لنقل معلومات
تتعلق بنشطاء الثورة للنظام وأجهزته يجري اعتقاله من قبل الجيش الحر، يعتبر أسيرا
لدينا وتنطبق عليه قواعد الأسرى.

المادة الرابعة
أتعهد بعدم ممارسة أي شكل من أشكال التعذيب أو الاغتصاب أو التشويه أو التحقير
بحق الأسير، أو ممارسة أي من تلك الأفعال بغرض الحصول على اعترافات.

المادة الخامسة
لن أقوم بإصدار أية أحكام تنفيذية، خاصة أحكام تتعلق بالإعدام أو عقوبات جسدية
أخرى، ما لم تثبت إدانة الشخص في محاكمة تتوفر فيها الضمانات الكافية للعدالة
ومن قبل أشخاص مختصين وذوي خبرة قانونية.

المادة السادسة
أدين أية ممارسات استعراضية في التعذيب الجسدي والقتل بحق الأسرى والمخبرين
كتصويرهم أو تعذيبهم أو قتلهم في الساحات العامة.

المادة السابعة
أتعهد بعدم ممارسة أي شكل من أشكال السلب أو النهب بداعي تمويل عملي المسلح،
أو اتخاذ الأشخاص رهائن بهدف الحصول على فدية.

المادة الثامنة
أتعهد بعدم استخدام سلاحي ضد بقية الثوار أو المدنيين ممن أتفق أو أختلف معهم، أو
ضد أي مواطنين سوريين آخرين، وأن يقتصر استخدام السلاح على الدفاع عن أهلنا
وأنفسنا في مواجهة إجرام النظام.

المادة التاسعة
أتعهد بعدم ممارسة أفعال انتقامية على أساس العرق أو الطائفة أو الدين أو على أي
أساس آخر، وبالامتناع عن أية ممارسات مسيئة بالقول أو الفعل لأي من قطاعات
الشعب السوري.

المادة العاشرة
أتعهد بأن أسلم سلاحي للسلطة الانتقالية التي ستتولى إدارة البلاد في الفترة الانتقالية
بعد سقوط النظام.

المادة الحادية عشرة
في حال ثبوت ارتكابي لأي خرق لهذه المدونة أتعهد بالخضوع للمحاسبة بشكل عادل
من قبل لجان متخصصة يجري تشكيلها بإشراف قيادات الجيش الحر ومراقبة حقوقية
مستقلة.

أولى التوقيعات:
•    المقدم مهند احمد الطلاع قائد المجلس العسكري لثوار دير الزور
•    العقيد قاسم سعد الدين/المجلس العسكري في حمص
•    الرقيب اول اسماعيل شيخ صالح/ جسر الشغور-ادلب
•    المقدم زاهد الحوراني رئيس المكتب العسكري بحمص
•    الرائد ابراهيم مطاوع قائد كتيبة النور بالقصير
•    العقيد رضوان عيوش قائد المكتب العسكري في القصير
•    المقدم جميل رعدون قائد تجمع كتائب ريف حماه
•    العقيد خالد القطيني/خان شيخون و ريفها
•    الملازم اول حمزة قزيز/ كتيبة البراء في دوما
•    كتيبة البراء في دوما
•    لواء جند الله بدمشق/ الرائد أبو محمد الحمصي
•    كتائب صقور الارض في ريف حماه
•    كتائب شهداء اللطامنة
•    كتيبة شهداء العاصي- حماه
•    كتيبة ابي الفداء – حماه
•    لواء سرية المهام الخاصة-حماه
•    لواء اسود السنة في الميادين
•    كتيبة عمر المختار- دير بعلبة-حمص
عبد الباسط ساروت